منتدى مختص بالتاريخ+الجغرافيا+السياسة+الاقتصاد والمال+اسلاميات + الحوار الأديان+السياحة+الرياضة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

مُساهمةموضوع: التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم   الأحد أبريل 13, 2008 9:48 pm

التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم وقد تحدى القرآن بأساليب منوعة ، وكونه معجزًا بألفاظه ومعانيه ، وأن الناس لم يُصْرفوا عنه ، والردّ على من قال بالصرفة .

اعلم أن تعريف القرآن الكريم : هو كلام الله المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته ، وقد عرفه صاحب المراقي في ألفيته بقوله .

لفظ منزّل على محمّد
لأجـل الإعجـاز وللتعبد



ويطلق بالاشتراك اللفظي على مجموع القرآن ، وعلى كل آية من آياته فإذا سمعت من يتلو آية من القرآن صح أن تقول إنه يقرأ القرآن وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الأعراف : 204)والقرآن الكريم هو المعجزة الخالدة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة لأن المعجزات على ضربين الأول ما اشتهر نقله وانقرض عصره بموت النبي صلى الله عليه وسلم .

والثاني : ما تواترت الأخبار بصحته وحصوله واستفاضت بثبوته ووجوده ووقع لسامعها العلم بذلك ضرورة ، ومن شرطه أن يكون الناقلون له خلقًا كثيرًا وجمّا غفيرًا ، وأن يكونوا عالمين بما نقلوه علمًا ضروريًّا ، وأن يستوي في النقل أولهم وآخرهم ووسطهم في كثرة العدد ، حتى يستحيل عليهم التواطؤ على الكذب ، وهذه صفة نقل القرآن ، ونقل وجود النبي صلى الله عليه وسلم قال القرطبي "لأن الأمة رضي الله عنها لم تزل تنقل القرآن خلفًا عن سلف والسلف عن سلفه إلى أن يتصل ذلك بالنبي عليه الصلاة والسلام ، المعلوم وجوده بالضرورة وصدقه بالأدلة المعجزات ، والرسول أخذه عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل ، فنقل القرآن في الأصل رسولان معصومان من الزيادة والنقصان ، ونقله إلينا بعدهم أهل التواتر الذين لا يجوز عليهم الكذب فيما ينقلونه ويسمعونه لكثرة العدد ، ولذلك وقع لنا العلم الضروري بصدقهم فيما نقلوه من وجود محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن ظهور القرآن على يديه وتحديه به ، فالقرآن معجزة نبينا صلى الله عليه وسلم الباقية بعده إلى يوم القيامة مع أن معجزة كل نبي انقرضت بانقراضه أو دخلها التبديل كالتوراة والإنجيل ، فلما عجزت قريش عن الإتيان بمثله وقالت : إن النبي صلى الله عليه وسلم تقوله أنزل الله تحديًّا لهم قوله أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (الطور : 33-34) ثم تحدّاهم وأنزل تعجيزًا أبلغ من ذلك فقال أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ (هود : 13) . فلما عجزوا حطهم عن هذا المقدار إلى مثل سورة من السور القصار فقال جل ذكره وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (البقرة : 23) . فأفحموا عن الجواب وتقطعت بهم الأسباب ، وعدلوا إلى الحروب والعناد وآثروا سبي الحريم والأولاد ، ولو قدروا على المعارضة لكان أهون كثيرا وأبلغ في الحجة وأشد تأثيرًا مع كونهم أرباب البلاغة وعنهم تؤخذ الفصاحة . واعلم أن القرآن نفسه هو المعجز بألفاظه ومعانيه لأن فصاحته وبلاغته أمر خارق للعادة إذ لم يوجد كلام قط على هذا الوجه ، وما قاله النظام ومن على شاكلته من أن وجه الإعجاز في القرآن هو أنهم منعوا منه وصرفوا عنه قول فاسد ، لأن إجماع الأمة قبل حدوث المخالف أن القرآن هو المعجز ، فلو قلنا إن المنع والصرفة هو المعجز لخرج القرآن عن أن يكون معجزًا ، وذلك خلاف الإجماع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
داودي لعرج وأحلى الحضارات.بوقطب :: الفئة الأولى :: منتدى القــرآن والسـنــة-
انتقل الى: