منتدى مختص بالتاريخ+الجغرافيا+السياسة+الاقتصاد والمال+اسلاميات + الحوار الأديان+السياحة+الرياضة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هـل تـعـرف مـذهـب أهـل السنـة ؟ تعالى واكتشف الفرق مع بقية امذاهب.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة



عدد المساهمات : 133
تاريخ التسجيل : 16/04/2008
العمر : 26

مُساهمةموضوع: هـل تـعـرف مـذهـب أهـل السنـة ؟ تعالى واكتشف الفرق مع بقية امذاهب.   الجمعة أبريل 18, 2008 12:20 am

أهل السنة والجماعة مصطلح واسع يستخدم بشكل خاص للدلالة على المذهب السني الذي يعتمد على تمييز أنفسهم عن باقي الطوائف الاخرى : كالباطنية مثل الشيعة أو الفرق الظاهرية أو الخوارج .مفهوم سياسي يتبدى من خلال تأكيد فقهاء هذه الجماعة دوما على وحدة الجماعة و منع الفتنة، وهو موقف بدأت بوادره في موقف الكثير من الصحابة عندما اعتزلوا الفتنة (الصراع بين معاوية وعلي) من ثم قبلوا بحكم معاوية بعد أن استتب له الأمر خوفا من الفتنة.

لا يعرف تاريخ محدد لنشأة هذه التسمية. و لكن يُعتقد نشأت في العصر العباسي[بحاجة لمصدر]، حين ولي أمر المسلمين بعض الخلفاء الذين تأثروا بعقائد المعتزلة و أهل الكلام، وجعلوها العقائد الرسمية لدولة الخلافة، وإمتحنوا الناس فيها. ولم يثبت على العقيدة الصحيحة حينها إلا علماء الحديث والأثر، وكان إمامهم في ذلك العصر الإمام أحمد بن حنبل. ولذلك سميت هذه العقيدة بإسم "عقيدة أهل الحديث" أو "أهل الأثر" أو "أهل السنة". فصارت هذه تسمية لتلك الفرقة.

و لما انقشعت الفتنة في زمن الخليفة "المتوكل"، وزالت دولة المعتزلة وأهل الكلام، وإجتمعت كلمة الناس على تلك العقيدة مرة أخرى، فأضيفت لها كلمة "الجماعة". للدلالة على أنها عقيدة جماعة المسلمين الصحيحة، التي توارثوها من سلفهم الصالح.

تعود نشأة المذاهب الفقهية السنية إلى بداية الإسلام، و خاصة بعد وفاة رسول الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم، حيث اجتهد صحابته و أتباعه و المسلمين عامة في تطبيق أقواله و أفعاله.

مع انتشار الإسلام و توسعه و تعرضه للكثير من القضايا الجديدة الدينية و التشريعية كانت هناك حاجة ملحة للخروج باجتهادات لهذه القضايا الفقهية المستجدة و تلبية حاجات الناس و الإجابة عن تساؤلاتهم و من هنا نشأت جماعة من المتفقهين (العالمين) في الدين تعلم الناس في كل إقليم شؤون دينهم و دنياهم .

إن التوسع الجغرافي للإسلام و تنوع البيئات التي انتشر بها ، و أيضا قابلية الكثير من النصوص الشرعية الإسلامية للاجتهاد فيها حسب الظروف و الحالات أديا إلى نشوء مدارس فقهية منتشرة في الأمصار الإسلامية ، و أصبح لكل عالم فقيه أتباع يعملون على نشر فتاواه و حتى العمل ضمن القواعد التي يضعها لإصدار فتاوى جديدة .

المذاهب الفقهية الأربع التي انتشرت بشكل و اسع عند اهل السنة و أصبحت رسمية في معظم كتبهم هي حسب ظهورها:

مذهب أبي حنيفة النعمان
مذهب مالك بن أنس
مذهب الشافعي
مذهب أحمد بن حنبل


وهذه المذاهب ما هي إلا مدارس فقهية، إتفقت في الأصول، و إختلفت في الفروع. ولا يوجد بينها اختلاف في العقيدة، كما أن هناك مذاهب فقهية أخرى غير هذه الأربعة لكنها لم تنتشر ويحصل لها الاشتهار مثل هذه المذاهب الأربعة. و منها على سبيل المثال: المذهب الظاهري و مذهب الأوزاعي و مذهب الليث بن سعد و غيرهم.
أصول الفقه لأهل السنة تقوم علي القرآن الكريم والسنة النبوية (حديث نبوي) والاجماع والقياس. السنة النبوية مجموعة في كتب السنة العشرة ومنها صحيحي البخاري ومسلم وكتب السنن الأربعة كسنن أبي داود وسنن النسائي والمسانيد كمسند أحمد بن حنبل وغيرها كمصدر للاعتقاد والتشريع. لذلك فإن كل ما ورد في القرآن هو شرع للمسلمين وكل ما صَحَّ من سنة محمد، وتختلف السلفية مع الكلابية هنا في الأخذ بالآحاد وإن كانت الكلابية تأخذ بها في مسائل السمعيات أو فيما لا يعارض القانون العقلي. وبعض أئمة الصوفية كالغزالي، تقديم الكشف والذوق على النص، وتأويل النص ليوافقه، أو ما يسمونه "العلم اللدني".
- لاحـــــــظ الــــــــــــفرق واستنتــــــج :
أهل السنة والجماعة : فتوسطوا وجعلوا له اختيارا، ولكن اختياره مربوط بمشيئة الله: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وقالوا: إن العباد فاعلون والله خالقهم وخالق أفعالهم، كما ذكر القرآن: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ . فهذا توسطهم في باب القضاء والقدر.
أهل السنة والجماعة : جعلوا الإنسان مستحقا اسم الإيمان واسم الإسلام ، ولو كان معه شيء من الذنوب وشيء من المعاصي ، فمرتكب الكبيرة عندهم ناقص الإيمان ، قد نقص إيمانه بقدر ما ارتكب من معصيته ، فلا ينفون عنه الإيمان أصلا ولا يخرجونه من الإسلام بالكلية ، ولم يجعلوا المذنب كامل الإيمان بل جعلوه مؤمنا ناقص الإيمان.
أهل السنة والجماعة : قالوا أن علي بن أبي طالب خليفة راشد وأنه أفضل من عشرات الألوف من الصحابة إلا ثلاثة وهم أبو بكر وعمر وعثمان وكلهم ذوي فضل ، ولكنه ليس معصوما كعصمة الأنبياء.
- رؤيــــة ومـــواقف وعـقـائـد الفرق الأخـــرى :
القدرية : فرطوا في القضاء والقدر ، وقالوا إن الإنسان هو الذي يخلق أفعاله وليس لله قدرة على هداية العبد أو على إضلاله.
المرجئة والجهمية : فالمرجئة قالوا: أن مرتكب الكبيرة مؤمن كامل الإيمان ولا يستحق دخول النار ، وقالوا لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، فعندهم أن من صدّق بقلبه ولو لم يعمل فهو مؤمن كامل الإيمان.
الشيعة : فالإثناعشرية قالوا : بأنه معصوم كعصمة الأنبياء وأنه أفضل من كل الأنبياء إلا النبي محمد ص ، والنصيرية قالت : بألوهيته.
النواصب والخوارج : النواصب قالوا : بفسق علي بن أبي طالب ، والخوارج قالوا : بكفر علي بن أبي طالب.
الحرورية والمعتزلة : فالحرورية يسمون مرتكب الكبيرة كافرا ويستحلون دمه وماله ، وأما المعتزلة فقالوا: إن مرتكب الكبيرة خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر فهو بمنزلة بين المنزلتين.
الجبرية :غلوا في إثبات القدر ، فنفوا فعل العبد أصلا ، وجعلوا الإنسان مقسورا ومجبورا وليس له اختيارات أبدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ARCHI



عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 04/04/2008
العمر : 36

مُساهمةموضوع: شكر   الجمعة مايو 02, 2008 7:05 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هـل تـعـرف مـذهـب أهـل السنـة ؟ تعالى واكتشف الفرق مع بقية امذاهب.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
داودي لعرج وأحلى الحضارات.بوقطب :: الفئة الأولى :: منتدى الثقــافـة الاسـلاميــة-
انتقل الى: