منتدى مختص بالتاريخ+الجغرافيا+السياسة+الاقتصاد والمال+اسلاميات + الحوار الأديان+السياحة+الرياضة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 *- نــشـــأة وســيـــرة وحــياة الـشـهـيــد سـيـد الــعرب والعروبـة صــدام حــسـيـن الى غــايــة اسـتـشهـاده على يد حثالــة وشـياطــين الانــس.... بالــصـــــور...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: *- نــشـــأة وســيـــرة وحــياة الـشـهـيــد سـيـد الــعرب والعروبـة صــدام حــسـيـن الى غــايــة اسـتـشهـاده على يد حثالــة وشـياطــين الانــس.... بالــصـــــور...   الإثنين يونيو 02, 2008 9:54 pm

***- مـنـتــدى داودي لـعـــرج وأحلى الحضارات-*** يرحب بالأعضاء والزوار***

**- سـيد الـعرب والعروبة الـشـهيـــد صــدام حــسين-**



****--- أولا اطــلالـــة ســريـعــة مرفـــوقــة بالــصــــور ---****

*- ولد صدام حسين في قرية صغيرة بالقرب من تكريت عام 1937 والتحق بحزب البعث في سن صغيرة.

*- اسمه صدام حسين المجيد ولد في 28 أبريل 1937 بقرية العوجة بالقرب من مدينة تكريت - شمال غرب بغداد لأسرة سنية فقيرة؛ فأبوه حسين المجيد توفي قبل ولادته بعدة أشهر، فقامت على تربيته أمه وزوجها "إبراهيم حسن" الذي كان يمتهن حرفة الرعي.

بدأ صدام دراسته الابتدائية في مدرسة تكريت قبل أن ينتقل إلى مدرسة ثانوية في بغداد حيث أنهى تعليمه المتوسط، ثم حاول الالتحاق بأكاديمية بغداد العسكرية، لكن ذلك لم يحدث.



*- عام 1958 هرب صدام حسين خارج العراق بعد مشاركته في الإنقلاب على عبد الكريم قاسم ..



*- وقد تزوج صدام حسين للمرة الأولى عام 1962 من ابنة خاله ساجدة خير الله طلفاح، وأنجب منها عدي وقصي وثلاث بنات، تزوجت اثنتان منهما من الأخوين صدام وحسين كامل اللذين قتلا عقب دخولهما الأراضي العراقية بعد عدة أشهر فرا خلالها إلى الأردن قبل أن يقررا العودة مرة أخرى إلى العراق، أما الثالثة فقد تزوجت من ابن وزير الدفاع الحالي سلطان هاشم أحمد، تزوج صدام مرة ثانية من سميرة شاهبندر صافي، التي تنتمي إلى إحدى الأسر العريقة في بغداد وأنجب منها عليًّا. ولصدام حسين عدد من الأحفاد يتجاوز عددهم الخمسة وكانوا دائمي الظهور معه في اللقاءات الاجتماعية العائلية.
*- عقب عودته وزوجته الى العراق عام 1963 اعتقل صدام بتهمة المشاركة في انقلاب نظمه البعث.






***- تــبــقـــــى شـــامــخا رغــم أنـوف قـاتلـيك والأعداء والعملاء** تبقى في قلوينا وأحلامنا
وان استشهدت أنت وأبنائك ماتزال حيا في ذاكرة أبناء الأمة وأبناء كل مقاوم
شريف في وجه الأمريكان والفرس وعملائهم-*** بالصور**-




.......................
*- ســــــــــيــرة الـبــطـل صـدام حسـين واطــلالـة على أيادي الغــدر التي قتلتــه-*
*- هـــو في الجنة انشاء الله ... وهم في النار انشاء الله...-*


عاش مع خاله خير الله طلفاح ببغداد بسبب ظروفه الأسرية، و تلقى الصبي عن خاله كراهية الملكية التي كانت تحكم العراق في ذلك الحين، ومن يدعمهم من الأجانب، وقد كان هذا الشعور عميقا لدى الرئيس صدام الذي كتب قائلا بعد أن أصبح رئيسًا: "يجب تعليم أطفالنا الحذر من كل ما هو أجنبي، وعدم البوح بأي سر من أسرار الدولة والحزب للأجانب لأن الأجانب هم عيون بلادهم". وكان الشعور القومي ظاهراً على شخصيته منذ وقت مبكرمن حياته.. يصفه عبد المجيد فريد[2] الأمين العام الأسبق لرئاسة جمهورية مصر والذي كان مسئولا عنه وعن الطلبة العراقيين في مصر بأنه هادئ جدا وان لديه نفس قومي إلى حدِ كبير جداً وبعيد عن أي حزب أو عبث يمارسه الآخرون ، وكان محل احترام الآخرين،عندما كان يواصل دراسته الثانوية والجامعية بمصر بعد مغادرته العراق اثر محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم.
أجرى صدام حسين منذ كان نائباً للرئيس أحمد حسن البكر، إصلاحات واسعة النطاق وأقام أجهزة أمنية صارمة ، وقد أثارت سياسات كل من صدام والبكر قلقا في الغرب. ففي عام 1972، وفي أوج ذروة الحرب الباردة، عقد العراق معاهدة تعاون وصداقة أمدها 15 عاما مع الاتحاد السوفيتي. كما أمم شركة النفط الوطنية، التي تأسست في ظل الإدارة البريطانية، والتي كانت تصدر النفط الرخيص إلى الغرب.
وقد استثمرت بعض أموال النفط عقب الفورة النفطية التي أعقبت أزمة عام 1973، في الصناعة والتعليم والعناية الصحية، مما رفع المستوى المعيشي في العراق إلى أعلى مستوى في العالم العربي فقد نُصب صدام رئيسًا رسميًّا لحزب البعث الحاكم، وهو ما تمكن معه في نهاية عام 1970 أن يتولى السلطة فعليا في العراق.
ومن بين أهم الأعمال التي قام بها الرئيس صدام في بداية توليه الإفراج عن آلاف المعتقلين، وقال كلمة صاحبت هذا الحدث جاء فيها: "إن القانون فوق الجميع، وإن اعتقال الناس دون إعمال القانون لن يحدث ثانية أبدا"!!
في 22 سبتمبر 1980 وبعد مناوشات حدودية شن العراق حربا على إيران استمرت ثمانية أعوام، وبعد خمسة أيام من اندلاع الحرب أعلن الرئيس العراقي صدام حسين أن مطالب العراق من الحرب مع إيران هي: الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، وإنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق.
وفي 20 أغسطس عام 1988 تم تطبيق وقف إطلاق النار رسميا في الحرب الإيرانية العراقية.
في عام 1981 وبينما كانت الحرب مستعرة بين العراق وإيران، نفذت الطائرات الإسرائيلية هجوما على المفاعل النووي العراقي الواقع بالقرب من بغداد، وحولته إلى مجرد أنقاض خلال ثوان معدودة من القصف، بالرغم من رفع النظام الإسلامي في إيران راية "معاداة الصهيونية".
ووسط أزمة اقتصادية حادة يعيشها العراق بسبب الديون التي تراكمت عليه عقب انتهاء الحرب مع إيران، وقيام حكام الكويت بتعمد تخفيض أسعار النفط وضخ كميات أكبر من حصتها من النفط من الحقول النفطية المشتركة بينهما. و رفض الكويت إلغاء ديون الحرب العراقية جاء الرد العراقي في الساعة الثانية صباحا بالتوقيت المحلي الموافق لـ 2 أغسطس 1990 حيث تدفقت القوات العراقية عبر الحدود إلى الكويت وسيطرت على مدينة الكويت العاصمة. وتغلبت القوات العراقية سريعا على القوات الكويتية وفر جابر الأحمد الصباح أمير الكويت إلى السعودية.
وفرضت الأمم المتحدة عقوبات اقتصادية على العراق وأصدر مجلس الأمن عددا من القرارات التي تدين بغداد ، وشكل تحالف دولي شارك فيه أكثر من ثلاثٍ وثلاثون دولة بينها دول عربية وإسلامية واحتشد مئات الآلاف من الجنود في منطقة الخليج. ووضعت الولايات المتحدة خطة عسكرية للحرب بقيادة الجنرال نورمان شوارتسكوف قائد أركان القيادة المركزية الأمريكية.
وفي 17 يناير عام 1991 بدأت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة حرب الخليج والتي أسماها العراق بأم المعارك بهجمات جوية على العراق والكويت. لتنتهي عمليات القتال في 28 فبراير عام 1991 بخروج القوات العراقية من الكويت.
مارست كلٌ من الولايات المتحدة وبريطانيا ما عرف بسياسة الاحتواء للعراق عن طريق مناطق حظر الطيران شمالي وجنوبي العراق إلى جانب فرض عقوبات اقتصادية على العراق وعمليات التفتيش على الأسلحة العراقية بقرار من الولايات المتحدة الأمريكية وليس من الأمم المتحدة.
وقررت الأمم المتحدة إجراء عمليات تفتيش على الأسلحة العراقية بمقتضى قرار أجازه مجلس الأمن في إبريل عام 1991. وبدأت عمليات التفتيش في شهر يونيو من العام نفسه واستمرت لأكثر من سبع سنوات حيث أصبحت الأمم المتحدة هي الأمم المتحدة الأمريكية .
قدمت الأمم المتحدة مشروع النفط مقابل الغذاء لمواجهة أثر العقوبات الاقتصادية على شعب العراق. وجاءت العقوبات إضافة إلى التدمير الجسيم الذي لحق بالبنية التحتية للبلاد، وكان الأثر بالغاً.
وقدرت اليونيسيف عام 1999 أن معدل وفيات الأطفال في العراق تضاعف منذ الفترة التي سبقت حرب الخليج ، وكانت الأمم المتحدة قد عرضت عام 1991 السماح للعراق ببيع كمية صغيرة من النفط في مقابل إمدادات إنسانية، لكن الرئيس صدام لم يقبل بالعرض إلا حين وصل إلى ملياري دولار عام 1995.
ويعني برنامج النفط مقابل الغذاء أن العراقيين يستطيعون الحصول على حاجاتهم الأساسية، رغم أن شحنات الطعام لم تصل حتى مارس من عام 1997.
وفي عام 1998، استقال منسق البرنامج، دينيس هاليداي، قائلا إن العقوبات مفهوم مفلس وتضر بالأبرياء ، كما ترك خلفه، هانز فون سبونيك، منصبه عام 2000، قائلا إن العقوبات خلقت "مأساة إنسانية حقيقية".
في ديسمبر من عام 1998 ، شنت الولايات المتحدة وبريطانيا حملة قصف لأهداف عراقية مزعومة استمرت ثلاثة أيام.
شهدت الأشهر الثلاثة السابقة للحملة أزمة حادة في العلاقة بين هيئة التفتيش الدولية، أونسكوم، والحكومة العراقية التي رفضت السماح لهم بزيارة ما يسمى "القصور الرئاسية"، أو التعاون معهم ، حيث وصفت الحكومة العراقية أعضاء فريق التفتيش بالتجسس لصالح أمريكا وإسرائيل . وقد اعترفت الأمم المتحدة لاحقا بأن مفتشين كانوا يمررون معلومات إلى أجهزة الاستخبارات الأمريكية. وفي غضون ساعات، سُحب المفتشون الدوليون من بغداد وبدأت الضربات الجوية.
بعد انقضاء عملية ثعلب الصحراء رفض العراق عودة المفتشين الدوليين إلى أراضيه
في نوفمبر من عام 2000 وصل جورج دبليو بوش إلى السلطة في البيت الأبيض وهو ما أعتبر مؤشرا لسياسة أكثر تشددا مع العراق .
مع مطلع عام 2002 أصبحت الإدارة الأمريكية تقول علنا بأن أهدافها في العراق تتمثل في تغيير النظام فيه .
في فبراير عام 2003 نفي الرئيس صدام امتلاك بغداد لأي أسلحة محظورة كما نفي صلتها بالقاعدة ، وكانت أمريكا قد أكدت استخدام صدام لمقاتلي القاعدة كجيش متقدم ، ثم عادت لتشير إلى عدم صحة تقاريرها المخابراتية بهذا الصدد عام 2006.
في 7 مارس 2003 م قدم كل من رئيس لجنة التفتيش هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي صورة إيجابية لمجلس الأمن عن التعاون العراقي مع مفتشي نزع الأسلحة. واعتبر أن بدء العراق بتدمير صواريخ الصمود /2 يعتبر إجراء ملموسا في مجال نزع التسلح ويعد الأول من نوعه منذ التسعينات. وفي مارس عام 2003 تشن الولايات المتحدة الحرب على العراق وتضرب بغداد جواً ويظهر الرئيس صدام بعد ذلك على شاشات التلفزيون يدعو العراقيين إلى الدفاع عن وطنهم.

9 إبريل عام 2003 تجتاح القوات الأمريكية والبريطانية العاصمة العراقية بغداد لينهار الحكم الوطني العراقي .
في 22/72003/ يُعلن الأمريكان مقتل نجلي الرئيس صدام حسين ؛ عدي و قصي وحفيده الطفل مصطفى بن قصي ، في معركة شرسة بمدينة الموصل مع شخصين آخرين دامت أكثر من ست ساعات متواصلة. ليقوم المحتلون بالتمثيل بجثامين الشهداء وعرضها على شاشات التلفزة مدة طويلة.
ديسمبر عام 2003 المسئولون الأمريكيون يعلنون اعتقال الرئيس العراقي صدام حسين.
30 يونيو عام 2004 .. تتسلم الحكومة العراقية المُشكلة تحت ظل الاحتلال المسؤولية القانونية عن الرئيس صدام لكنه يظل تحت حراسة الجيش الأمريكي. وتوجه له تهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وتعلن أمريكا أنه أسير حرب.
19 أكتوبر 2005 بدء محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين عبر محكمة فاقدة للشرعية استنكرتها هيئات حقوق الإنسان العالمية ووصفتها بالمهزلة المُسَيسة وأقام الأمريكيون قضاة من خصوم الرئيس والحكومة الشرعية العراقية ، وطالب الادعاء العام بالحكم عليه بأقصى عقوبة , وأبدى الرئيس صدام حسين في محاكمته صلابة وحكمة أحرجت المحكمة في غالب الأحيان ورفض الانصياع لأوامرهم وظل يردد " الموت للعملاء , الحياة للعراق والله أكبر".
في 5 نوفمبر 2006 وبعد 41 جلسة في قضية الدجيل، أصدرت المحكمة الجنائية العراقية حكما بالإعدام شنقاً حتى الموت، على كلٍ من الرئيس صدام حسين، والسيد عوّاد البندر رئيس محكمة الثورة ، والسيد برزان التكريتي رئيس المخابرات العراقية، والحكم بالسجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي.

في يوم 30 ديسمبر من عام 2006 وفي فجر أول أيام عيد الأضحى المبارك عند الساعة السادسة بتوقيت العراق تم تنفيذ جريمة اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين شنقا حيث بدا هادئا وظل يردد الشهادتين حتى أفضى إلى بارئه عليه رحمة الله ورضوانه اختاروا يوم الاغتيال ليتوافق حسب التقويم اليهودي مع هزيمة اليهود وانتصار الملك البابلي عليهم، وليتسرب شريط فيديو صور بالهاتف النقال يظهر فيه الحضور وهم يوجهون إليه كلمات نابية وهو يرد "مُقتدى هي هاي المرجلة[3] ؟ ليَثْبُتْ أن مقتدى الصدر هو من وضع حبل المشتقة الذي كان مخالفا للموصفات المتعارف عليها حيث وضعوه على الجانب الأيسر من الرقبة بدلا من الخلف وكان طوله 39 قدماً بعدد الصواريخ التي أطلقها العراق على الكيان الصهيوني الإسرائيلي الذي كان مندوبا له ضمن الحضور كما أظهرت صورا أخرى مدي التنكيل الذي لحق به أثناء تنفيذ جريمة الاغتيال وبعدها والدماء التي سالت من جسده الطيب الطاهر وسُمع أيضا ترديده لشعارات ضد المستعمر المحتل وضد الفرس وعملاءهم الخونة والدعاء وكان الختام بالشهادتين و يا له من حُسْنِ ختام . ... الحق أن أبا عدي كان يقودهم إلى منصة الإعدام ً واثقاُ بالله حاسر الرأس مرتفع الهامة متهلل الأسارير مسرع الخطى إلى لقاء رب حليم كريم رحيم وكانوا خلفه ملثمين خائفين يقتلهم الرُعب !! نعم كان يرى ما لا يرون . وكما قال للحارس الأمريكي سأخيفكم في قبري أكثر مما أخفتكم في حياتي .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://daoudi.yoo7.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: ***--- تــابـــع----***   الإثنين يونيو 02, 2008 11:43 pm

*** بسم الله الرحمن الرحيم-
. وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . - صدق الله العضيم ***


*- انجـــــــازاته وخــطــاباتـــه :
وجه من وجوه صدام الخفية
هناك جملة من الأعمال حدثت بأمر منه فى العقد الأخير من حياته ، لم كن مجرد خطابات ديماغوجية أو جماهيرية وإنما كانت قرارات طبقت على أرض الواقع ولم تتوقف أبدا، منها أنه أصدر قرارا بإسقاط الضريبة على أي تاجر يبني مسجدا، وكان مقدار سقوط الضريبة عن أموال التاجر بمقدار تكلفة تشييد المسجد أو عدد من المساجد.

آنذاك بإحدى البلدان العربية قام القائمون على الأمور بإغلاق أكثر من ستين مسجدا داخل عاصمة البلد، بدعوى أنها تخرج المتطرفين و الإرهابيين.
وفي الوقت الذي سارت فيه الدولة العربية و الإسلامية، خضوعا للمطلب الأمريكي، بالتخلي عن الجامعات ألشرعية وتغيير منهجها وإسقاط دروس منها، قام صدام ببناء المعاهد الإسلامية والكليات الشرعية.

ولصدام حسين قصة خاصة مع الدعارة ء بعد انتهاء حرب الخليج الثانية بهزيمة القوات العراقية أمام قوات الحلفاء وقعت العراق تحت حصار ظالم فل نظيره في التاريخ الحديث ، حيث تهاوى الاقتصاد العراقي وأصبح الناس يتزاحمون على كل مكان يتوقعون وجود طعام فيه ، وصارت الأم تعاين رضيعها أو طفلها يموت جوعا أمامها، واضطرت بعض النسوة إلى بيع عرضهن حتى تطعمن صغارهن ، علما أن العرب لعبوا دورا مهما في تزكية هذا الحصار امتثالا لأوامر بوش وخوفا من إغضابه .

وانتشرت الزنا واستفحلت الدعارة بالعراق وعلم صدام حسين بالأمر، فشكل مجموعة من المسؤولين الضباط وطلب منهم التباحث مع أحد العلماء المرموقين بالعراق في شأن جواز قتل العاهرات. وهذا ما كان إذ أفتى العالم بجواز هذا الفعل شرعا لحين انكفاف العاهرات عن فعلهن، ولم يمض يومان حتى بدأت عمليات التطهير، إذ تم قتل ما يناهز خمسين عاهرة ووضع جثثهن في إناءات بلاستيكية كبيرة أمام بيوتهن حتى يراهن الجميع.

كما صدر صدام حسين قرارا بمنع فتح أي حانة أو خمارة جديدة في العراق، وأمر بإغلاق العاملة منها وحول حانة كبيرة ببغداد إلى مسجد (جامع الحق )، علما أن الخمر والملاهي تعد المصدر ألثالث للدخل القومي بالعراق آنذاك.

وفتح صدام حسين باب مشاركة المرأة في الجيش ولكنه اشترط عليها شرطين اثنين: أن يكون لباسها ساترا محتشما وأن تضع الحجاب الشرعي على رأسها.

منع صدام حسين قص الشعر على شاكلة الشباب الغربي، ومن ضبط من الشباب بإحدى هذه القصات الشبابية الغريبة صار عليه أداء غرامة ضخمة (20 ألف دينار عراقي) بدعوى الاشتباه بالكفرة في حلق الرأس.

وفي نهاية 1994 أصدر قرارا بإقامة حد السرقة، كما شدد صدام حسين في عقوبة اللواط. فقد أمر بإلقاء ثلاثة من فدائيي صدام (وهم من نخبته وجنده الخاص ) من أعلى مبنى في مدينة البصرة كتعزيز لهم على جريمة اللواط.

أمر صدام حسين بمصادرة أملاك كل من يدعي كذبا وبهتانا، نسبه للنبي وأهل البيت، وذلك للحد من ابتزاز الناس.

وفي إطار محاربته لليهود ككيان مزروع بالبلاد العربية، أصدر صدام قرارا يلزم كل شركة تتعامل مع العراق أن توقع على شرط يمنعها من التعامل مع الكيان ا لإسرائيلي، وهذا في إطار سعيه لمحاربة الصهيونية رغم الحصار الاقتصادي المضروب على العراق آنذاك، علما أن إحدى الدول العربية في ذلك الوقت بالضبط، عملت على إغاثة إسرائيل اقتصاديا من خلال بيع منتجاتها للدول العربية الأخرى بعد تغيير علامة المنتجات ووضعها في اسمها مكان الكيان، اسم الكيان الصهيوني، وأغرقت الأسواق العربية بها. آنذاك انتهت مهمة مكتب المقاطعة العربية الذي كان شعلة في تفعيل المقاطعة العربية للشركات التي تتعامل مع الكيان الصهيوني.

وأصبحت كل دولة عربية تتبرأ منه وتبدي انزعاجها هن العمل الذي يقوم به، وصارت الشركات الممنوعة تكتسح السوق العربية برغبة حكومية خضوعا لأوامر واشنطن وضغوطاتها، واليوم ها هي"ماكدونالدز"، على سبيل المثال لا الحصر، تنتشر في العالم العربي كانتشار البقالة.

وفي سنة 2003 أصدر صدام حسين قرارا ينص على أن كل عضو في حزب البعث يلعب القمار يطرد منه أيا كان موقعه ورتبته ويسجن ثلاث سنوات، ثم صدر قرار يمنح لكل شخص أراد تشييد مسجد حق اقتناء مواد البناء بنصف سعرها المطبق في السوق .



المحاكمة:

افتقرت محاكمة صدام حسين إلى أبسط أنواع العدالة من طرف محكمة أقيمت بقرار من الاحتلال الأمريكي في ظله وتحت رعايته... وتميزت باغتيال ثلاثة من محامي هيئة الدفاع وتناوب ثلاثة قضاة وإعلان القاضي الأول عن استقالته لوجود ضغوط أمريكية وعراقية عليه.

أعدم صدام حسين بعد محاكمة شهد العالم أنها لم كن نزيهة، وإنما كانت محاكمة سياسية بكل معنى الكلمة، فقاضيها خصم للمتهم وشهودها مأجورون ونيابتها العامة جاءت للتأثير فقط ودفاعها ظل مكبلا مقيدا ومهددا بالتصفية الجسدية على الدوام، لا يستمع إليه ولا يلتفت إليه.

ورغم كل هذا أبدى صدام حسين قدرا كبرا من الثبات والعزة والأنفة وقوة الشكيمة ورباطة الجأش لم يسبق أن عرفها العالم الحديث في حاكم من حكام العرب. وظل كذلك حتى لحظاته الأخيرة، رافضا وضع قناع الموت قبل الإعدام، يواجه لحظة الرحيل الأبدي بشجاعة لم يكن ينتظرها جلادوه، وبقي ثابتا شامخا، لقد ظل منتصرا حتى آخر لحظة في حياته.

أرادوا إعدام الرئيس صدام حسين في غفلة من التاريخ، لكنهم بفعلهم هذا أدخلوه شهيدا متن التاريخ، ورموا بأنفسهم من حيث لا يحتسبون في مزبلة التاريخ:
أعدم الرئيس صدام حسين إذن في ظل غياب القانون والشرعية الدولية والعدل. وفي ظل سيادة الخذلان العربي الرسمي
في لحظة مواجهة الموت المحقق تألق صدام حسين وبدا جلادوه أشد خوفا منه، بالرغم من أنه كان مكبل اليدين والرجلين.
لم يكن الهدف هو كسر عنق صدام حسين ولكن كسر عنق العرب والمسلمين، حتى لا ترفع هامتهم ثانية مهما حدث و إلى الأبد.









*****- لاحـــــــظ مـرة أخرى صــورة مـعـبرة-*****



هل خان صدام حسين شعبه بهروبه وتركه لقمة سائغة للأمريكيين ؟:
لقد قيل الكثير حول هذه المسألة ، بل ذهب البعض إلى الحديث عن صفقة آخر لحظة ، وظلت كل هذه الأقاويل تخويفات مبنية على أوهام وقرائن غيرمتبوثة.

لكن تصريح "بريماكوف" في مؤتمر صحفي حسم الموقف بعد سقوط بغداد بخمسة أيام . إذ قال بأنه خلال لقائه بصدام حسين ، قلت له : يجب أن تجنب بلدك الدمار والكوارث وتستسلم أنت، وليس من طريقة إلا أن تترك الحكم لغيرك لكنه فاجأني قائلا: "لقد قلتم مثل هذا الكلام في حرب 1991 ثم ربت على كتفي فتركني وخرج.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة في أبريل 2003، قال الدكتور ظافر العاني: قبل ثلاثة أيام وقعت معركة شرسة في الأعظمية (حي ببغداد) بين القوات الأمريكية والعراقيين وكان صدام حسين يقاتل بنفسه معهم ... وقد أخبرني من سمع صدام يقول وهو يتحرق: لقد غدروا بي.. ويقصد تسليم بغداد من طرف قادة حزبيين وسياسيين وعسكريين باعوا بلادهم ومبادئهم إلى أمريكا.

ومهما يكن من أمر، فما كانت مصلحة صدام حسين في أن يخرج من بغداد بالمهانة التي لن ينساها له التاريخ والأجيال وقد عرضت عليه أسهل المخارج قبل المعركة مباشرة، نذكر منها مبادرة دولة الإمارات ومبادرة روسيا والسعودية وعروض أمريكا ووعود الأمان وعدم المطالبة القانونية من طرف بوش، ورئيس وزراء بريطانيا لكنه رفض كل هذه العروض باستعلاء.

لقد كان الطريق ممهدا أمامه ، كان بإمكانه القبول وأن يعيش طليقا غير طريد لكنه ظل على موقفه .


***- عــشــت دوما في قلوب المـخلـصــين-***












....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://daoudi.yoo7.com
العاشق



عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

مُساهمةموضوع: bien   الإثنين يونيو 09, 2008 8:20 pm

bon .....................العلم نور والجهل ظلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
*- نــشـــأة وســيـــرة وحــياة الـشـهـيــد سـيـد الــعرب والعروبـة صــدام حــسـيـن الى غــايــة اسـتـشهـاده على يد حثالــة وشـياطــين الانــس.... بالــصـــــور...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
داودي لعرج وأحلى الحضارات.بوقطب :: الفئة الأولى :: منتدى التـــاريخ-
انتقل الى: