منتدى مختص بالتاريخ+الجغرافيا+السياسة+الاقتصاد والمال+اسلاميات + الحوار الأديان+السياحة+الرياضة.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ***- نزار قباني : بين الأم والأمة -***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: ***- نزار قباني : بين الأم والأمة -***   الثلاثاء يونيو 10, 2008 2:02 pm

*-* منـتـدى : داودي لـعرج وأحلى الحضـارات يرحب بالأعضاء والزوار *-*





**- منقـــول-**
**-نزار قباني : بين الأم والأمة-**



*- نزار قباني:
هو الشاعر الذي أجّل المرأة التي هي :الأم والحبيبة والأخت,ولم ينس أمه الكبرى ؛أمته العربية
التي كانت ترضع من نهد الجراح:الوجع والحزن.بعيدا عن نزار الذي عرفه الجميع بغزلياته في
المرأة وسمي بشاعرها

اليوم نحتفل بنزار الآخر والمرأة هذه المرة هي الأم والمدينة والأمة العربية ...
الأم التي تحولت الى أمة بعد الألم.

:هو الشاعر العربي الذي لم يخجل من إسم أمه يوما في قبيلة الرجال,هوالذي باح لها بسره
عن المه وحزنه طوال حياته

أيا امي..انا الولد الذي أبحر/ولازالت بخاطره
تعيش عروسة السكر/فكيف..كيف يا امي
..غدوت ابا ولم أكبر

:ولما توفي والده.استغل الفرصة ليعزي نفسه ويشكوا غربته لها هي-
اتى ايلول يا اماه/وجاء الحزن يحمل لي هداياه
ويترك عند نافذتي/مدامعه وشكواه
اتى ايلول ,اين دمشق؟/اين ابي اين عيناه؟
واين حرير نظراته,واين عبير قهوته/سقى الله مثواه

:كان الاقرب لامه من بين إخوته؛لذلك حتى وهو في السبعين كان يشعر بانه طفل يريد
حضنها الحنون

طفت الهند..طفت السند..طفت العالم الاصفر
ولم اعثر/على إمراة تمشط شعري الاشقر
..وتحمل في حقيبتها إليّ عرائس السكر



كما تألم من اجل المراة التي سجنت في ظلمات العادات والتقاليد الظالمة للمجتمع ولا تعطى

حق في الحياة ولا يسمح لها بإسماع صوتها وكتب عنها ليحررها بشعره

ظلّ يتربع عرش الغزل ومتصل شعره بالمراة من دون سواها إلى ان جاءت هزيمة 1967م التي
ايقظت المشاعر والقلوب النيام ولم تتخط شعره,حيث أنه أطلق العنان لشعره السياسي ؛ الذي كان
محجوزا بين شعر أنثاه وعيونها وسيقانها

اتى شعره السياسي معلنا الكارثة التي افاقت عليها ذات صباح امتنا العربية,فلسطين الحزينة
التي قدمها العرب هدية لبني صهيون,احتلال جزء كبير من الاراضي العربية الحرة ومن بينها
الجولان

يا وطني الحزين/حولتني بلحظة
من شاعر يكتب الحب والحنين
.لشاعر يكتب بالسكين

:جرأته وشجاعته سمحتا له بان يذهب في نطاق اشمل من دمشق

دمشق..دمشق..يا شعرا / على حدقات اعيننا كتبناه
يا طفلا جميلا / من ضفائره صلبناه
جثونا على ركبته / وذبنا في محبته
...الى ان,في محبتنا ,قتلناه

وتمكن من الدخول في الشوارع الضيقة للازمات العربية,التمزق العربي الخداع العربي الكذب
على الذات ادعاء الوحدة والكيان الواحد ؛وهو في الحقيقة مثل حبات قمح رميت من شباك ..كل حبة
لا تعلم عن الاخرى شئ..وادرك جيدا أن العروبة وهما كبيرا,ليس ألا شكلا بلا فحوى وأنّ ابسط
مشكلة تعالج بالسلاح بين أبناء الضاد:بـ

انا يا صديقة متعب بعروبتي***فهل العروبة لعنة وعقاب؟
أمشي على ورق الخريطة خائفا***فعلى الخريطة كلنا أغراب
أتكلم الفصحى امام عشيرتي***واعيد..لكن ما هناك جواب
.وخريطة الوطن الكبير فضيحة***فحواجز..ومخافر..وكلاب




وأكد على أمر مهم جدا كانت البشرية تطلبه منذ الازل ؛وهو مطلب شرعي الحياة من دونه كالاكل
بلا ملح؛الا وهي الحرية

:فالمواقف الجادة تولد ميتة في غيابها والكلمة الصادقة لا تبلغ مقصدها إذا كانت حروفها
مسجونة بقيد الجلاد

يا سيدي..يا سيدي السلطان/لقد خسرت الحرب مرتين
لان نصف شعبنا ليس له لسان/ما قيمة الشعب الذي ليس له لسان؟
قلت له:يا حضرة السلطان لقد خسرت الحرب مرتين
.لانك انفصلت عن قضية الإنسان

:ومازال الشاعر غاضبا على امتنا العربية وحالها يزداد سوءا عاما بعد عام,وهو في موقف
المحب الذي يعاتب حبيبه

أنا منذ خمسين عاما,ارقب حال العرب
..وهم يرعدون,ولا يمطرون
..وهم يدخلون الحروب,ولا يخرجون
..وهم يعلكون جلود البلاغة علكا
وحين رسمت بلون الغضب..
:وحين انتهى الرسم,ساءلت نفسي
...إذا اعلنوا ذات يوم وفاة العرب
ففي أي مقبرة يدفنون؟/ومن سوف يبكي عليهم؟
ليس لديهم بنات/وليس لديهم بنون/وليس هناك حزن/وليس هناك من يحزنون

للقدس؛اطلق صرخته وهو يعلم من هو العدو الذي اخذها هدية من العرب او من صمت العرب
او من موافقتهم وهو ايضا كما نحن جميعا ندرك حقده وتعطشه للدم والدمار وانتقامه من اناس
ليس لهم اية علاقة بالإجرام الا انّ لهم وطن جميل كبرتقال يافا وليمون
حيفا وقداسة القدس الشريف:بـ

يا طفلة جميلة محروقة الاصابع حزينة عيناك,يا مدينة البتول
حزينة حجارة الشوارع / حزينة مآذن الجوامع
.يا قدس..يا مدينة الاحزان/ يا دمعة كبيرة تجول في الاجفان

والاصعب من المصيبة والهزيمة هي فقدان الامل في تحقيق النصر مرة اخرى ,او تغيير الواقع
المرير لان العرب وهم اصحاب القضية بالدرجة الاولى عبدوا الصمت والهوا المال والخضوع:بـ




يا فلسطبن..لا تزالين عطشى***وعلى النفط نامت الصحراء
العباءات كلها من حرير***والليالي رخيصة حمراء
يا فلسطين..لا تنادي عليهم***قد تساوى الاموات والاحياء
قتل النفط ما بهم من سجايا***ولقد يقتل الثري الثراء
يا فلسطين لا تنادي قريشا*** فقريش ماتت بها الخيلاء
لا تنادي الرجال من عبد شمس*** لا تنادي,لم يبق إلا النساء


حزن على موت امه:فايزة.وتالم لغربته عن أمه الثانية :دمشق ومات متاثرا بهزائم ونكسات
ونكبات أمته العربية.

مات فبل ان يرى الاحتلال يدمر بلاد الرشيد, وفبل ان يرى ابناء واحفاد الهزائم العربية
هو مات ولكن شعره لن يموت لان القضايا التي عبّر عنها مازالت تولد وتتطور,في ظّل الحدود
والسجون والتعذيب العربي

وأثبت أنّ للمراة إغراء يقف عند حدود جسدها وللوطن غوايات تتخطى الحدود السياسية
والخارطة الجغرافية...أنه الخلود.


..........................................


أنت دولة دستورها الحنان..علمها الإبتسامة..رئيسها الحكمة
..جيشها الصمود..شعبهاالإيمان..هل تقبلني مواطنة عندك ؟؟








..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://daoudi.yoo7.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 181
تاريخ التسجيل : 01/04/2008

مُساهمةموضوع: **- بالـفـعــل هـنــاك مـن يـخـتـلف مع نزار قـبـاني بل يتعداه الى اتهامه بالزندقة والانحراف...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..   الثلاثاء يونيو 10, 2008 2:33 pm

.

**- **- بالـفـعــل هـنــاك مـن يـخـتـلف مع نزار قـبـاني بل يتعداه الى اتهامه بالزندقة والانحراف...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..

**- احــتـــرم الــــرأي الآخـــــــــر -**

**- مــعـا لـنـرى وجـهـة النـظــر الأخــــــرى -**

**- مـنــقــــول -**

نزار قباني الذي أصبحنا نحتفل بيوم ميلاده ، نزار قباني الذي لم يكتفي بما قاله عن المرأة بل الرجل تجاوز كل الخطوط الحمراء فحاول أن يتعدى على الذات الإلهية في كثير من المناسبات ، سيقول قائل : عليك أن تذكر إبداعات الرجل وانسى أخطاءه . سأقول لذلك القائل : كيف أنسى أخطاءه وهي لم تكن واحدة ولا اثنتان ولا حتى ثلاثة ... أخطاء تجرء فيها على الذات الإلهية في كثير من المناسبات .. أي ابداع هذا الذي يرتجى من انسان لم يحفظ حق خالقه وحتى لا يطول هذا الكلام الذي قد ينتقده البعض ويصفه بالعاطفي سأبدأ بسرد بعض زلات هذا الرجل الكثيرة ( الزلات التي تجرأ فيها على الذات الإلهية فقط والعياذ بالله )

الفاجعة الأولى :

من صور استهزاء نزار قباني بالله : ادعاؤه بأنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت، فيقول :

*- من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب-*


الفاجعة الثانية :

كما يُعلن ويُقر بضياع إيمانه فيقول :


*- ماذا تشعرين الآن ؟ هل ضيعتِ إيمانك مثلي، بجميع الآلهة-*


الفاجعة الثالثة :

كما يعترف نزار قباني بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل فيقول:


*- بلادي ترفض الـحُبّا
بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا
وحوّل صخرها ذهبا
وغطى أرضها عشبا..
بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا..-*


الفاجعة الرابعة :

وهنا يعترف نزار قباني بأنه قد رأى الله في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول في مجموعة (لا) في (دفاتر فلسطينية) صفحة 119:

*- حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..-*


الفاجعة الخامسة :

أما هنا فيذكر نزار قباني بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة، وأن الصلوات لا قيمة لها، بل الإيمان والكفر لا قيمة لهما فيقول في مجموعة (لا) أيضاً في (خطاب شخصي إلى شهر حزيران) صفحة 124:



*- أطلق على الماضي الرصاص..
كن المسدس والجريمة..
من بعد موت الله، مشنوقاً، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة..-*


الفاجعة السادسة :

أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:

*- يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين-*


الفاجعة السابعة :
كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول :

*- أريد البحث عن وطن..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني-*


الفاجعة الثامنة :

ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها !! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه (الممثلون) صفحة 36-39:

الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام
وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام


الفاجعة التاسعة :

وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:

أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار...



الفاجعة العاشرة :

كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً فيقول في صفحة 170 :

ذهب الشاعر يوماً إلى الله..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيداً ؟؟.



الفاجعة الحادية عشر :

ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !!( ) تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟)!! صفحة 82 :

وماذا سيخسر ربي؟
وقد رسم الشمس تفاحة
وأجرى المياه وأرسى الجبالا..
إذا هو غير تكويننا
فأصبح عشقي أشد اعتدالا..
وأصبحت أنتِ أقلَّ جمالا..



الفاجعة الثانية عشر :

ويتمادى نزار قباني في سخريته واحتقاره حتى وصل إلى ذلك اليوم الذي قال عنه الجبار تعالى
( ياأَيُها النَاسُ اتَقُوا رَبَكُم إِن زَلزَلَةَ الساعَةِ شَيءٌ عَظِيم* يَومَ تَرَونَها تَذْهَلُ كُلُ مُرضِعَةٍ عَما أَرضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُ ذَاتِ حَملٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارى وَمَا هُم بِسُكَارى وَلكِنَ عَذابَ اللهِ شَدِيد ) [الحج:1-2] إنه يوم القيامة الذي يسخر منه نزار قباني؛ إذ يشبهه بنهدي عشيقته فيقول في ديوانه (الحب) صفحة 47:



كيف ما بين ليلة وضحاها
صار نهداك.. مثل يوم القيامة ؟.



الفاجعة الثالثة عشر :

وهنا يثبت نزار قباني المنحدر من سلالة الشياطين أن الله عز وجل له رائحة، تعالى الله وتنزه عن ذلك، فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 455:

الاقتراب من ناديا تويني صعبٌ..
كالاقتراب من حمامةٍ
مرسومةٍ على سقف كنيسة..
كالاقتراب من ميعاد غرام..
كالاقتراب من حورية البحر..
كالاقتراب من ليلة القدر..
كالاقتراب من رائحة الله..



الفاجعة الرابعة عشر :

كما أن نزار قباني يُصرح بلا خجل ولا خوف من الله تعالى بأن هناك مِن الكائنات والمخلوقات مَن قدَّمت استقالتها الجماعية إلى الله !! وذلك بعد موت الشاعرة اللبنانية ناديا تويني فيقول في أعماله السياسية الكاملة صفحة 462:

ولأن ناديا تويني كانت جزءاً من سفر العصافير
وسفر المراكب
ورائحة النعناع
وبكاء الأمطار على قراميد بيروت القديمة
فلقد قدَّمت كل هذه الكائنات
استقالتها الجماعية إلى الله...
لأنها بعد -ناديا تويني- تشعر أنها عاطلة عن العمل.



الفاجعة الخامسة عشر :

ومن صور زندقته وجراءته على دين الله تعالى: جعله الزنا عبادة، وتشبيهه إياه بصلاة المؤمن لربه وخالقه كما ينقل ذلك منير العكش في كتابه ( أسئلة الشعر ) في مقابلة أجراها مع نزار قباني صفحة 196حيث يقول :

*- كل كلمة شعرية تتحول في النهاية إلى طقس من طقوس العبادة والكشف
والتجلي…
كل شيء يتحول إلى ديانة
حتى الجنس يصير ديناً
والسرير يصير مديحاً وغرفة اعتراف
والغريب أنني أنظر دائماً إلى شِعري الجنسي بعينيْ كاهن، وأفترش شَعر حبيبتي كما يفترش المؤمن سجادة صلاة، أشعر كلما سافرت في جسد حبيبتي أني أشف وأتـطهـر وأدخل مملكة الخير والحق والضوء..
وماذا يكون الشعر الصوفي سوى محاولة لإعطاء الله مدلولاً جنسياً ؟ -*


أخواني وأخواتي .. لا يخفى على ذي لب أن هذه الأقوال كفر ، هذه الأقوال شنيعة وعظيمة ، فإذا كان الإحتفال بيوم مولد الرسول غير جائز وهو رسول فكيف بالإحتفال برجل تجرأ على ربه و على دينه

أنا لا أقف مقامي هذا لأكفر الرجل وأخرجه عن الملة ولكن لأذكركم أن الرجل الذي تحتفلون بيوم ميلاده وتترحمون عليه قال الأقوال التي سقتها آنفا ولم أعلم أن الرجل تاب علنا من هذه الأقوال الشنيعة ، الرجل الآن يحاسب عند ربه وليس لي أن أقول إلا : عليه من الله ما يستحق

أرجو أن أكون قد أخطأت فيما سردت من أقوال ولكن أرجو كل من أراد الإنتقاد او الرد على ما أسلفت ان يكون رده بطريقة علمية رزينة بعيدة عن العواطف الجياشة و تقديس الأشخاص










..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://daoudi.yoo7.com
 
***- نزار قباني : بين الأم والأمة -***
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
داودي لعرج وأحلى الحضارات.بوقطب :: الفئة الأولى :: منتدى التعليم الثانــوي-
انتقل الى: